قالت الدكتورة نجاة جمعان النائب الأول لفريق التنمية الشاملة إن التقرير الختامي للمرحلة الأولى شمل جميع مخرجات الفرق والتي توافقت عليها بناءً على المواضيع المطروحة أمامها مشيرة إلى أن هناك شعور بالارتياح من مخرجات هذه الجلسة.
وأضافت أن فريق التنمية المستدامة خرج بـ 116مادة لموجهات دستورية أبرزها قرارات تتعلق بمشاركة المرأة والشباب بشكل فاعل، والتعليم وتمكين المجتمع من تنمية مستدامة.
وبخصوص تطلعات اليمنيين لمخرجات فريق التنمية قالت الدكتورة: "اطلعنا على المشاركات المجتمعية وقمنا بالنزول الميداني وتم أخذ ذلك في عين الإعتبار ووضعها في موجهات دستورية من أجل تفادي الإخفاقات وتأمين مخاوف المواطنين مستقبلاً".
وحول الصعوبات والإشكاليات التي واجهت فريق التنمية قالت الدكتورة إن التحدي الأكبر كان هيكلة مكونات مؤتمر الحوار ، حيث أنه شمل جميع المكونات السياسية والإجتماعية والمناطقية والمذهبية وهذه التشكلية مثلت تحدي أمام المتحاورين ، لكن إدراك المتحاورين في أنهم يمثلون الشعب وقناعتهم بأنه يجب أن يتم الوصول إلى توافق يرضي جميع الفئات، وعليه لا بد وأن يكون هنالك تنازلات مقابل الوصول إلى توافق يحفظ أمن واستقرار اليمن الحبيب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
ومن جانبه قال هادي باجبير عضو فريق التنمية الشاملة أن اﻠﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻻﻋﻤﺎﻝ المرحلة الأولى هي ﺛﻤﺮﺓ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﻕ وﺗﻌﺘﺒﺮ ﺟﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﻮﺍﺩ ﻓﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻳﻌﺪ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﻪ ﻭﺗﻄﻤﻴﻨﻴﻪ ﻟﻠﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
أما عن مستوى إنجاز الفريق للخطط والأهداف قال باجبير:"ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﺧﻄﻂ ﻟﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻔﺠﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﻪ ﻣﻜﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﺎء ﺭﺅﻳﻪ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺠﺎﻻﺗﻬﺎ ﻋﻜﺴﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺷﻜﻠﺖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ.
في ذات السياق تحدثت الدكتورة هدى البان عن التقرير مشيرة إلى أنها كانت تتوقع نقاشات حول التقرير كما جاء في النظام الداخلي لمؤتمر الحوار الوطني، ولكن على كل حال كان مخرج مستحسن، خاصة وأن هناك قضيتين لا يزال مختلف على قراراتها.
وعن أهم القرارات التي خرج بها فريق التنمية قالت الدكتورة هدى هناك قرار إلزامية التعليم، والرعاية الصحية المجانية، والتنوع الاقتصادي بدلاً من الموارد الاقتصادية، والشراكة الحقيقية مع الثلاث القطاعات – الدولة – القطاع الخاص ، المجتمع المدني ولأفراد مع ضرورة تحمل المسئولية الاجتماعية .
وعن مستوى الإنجاز في الخطة والأهداف تابعت الدكتورة هدى إلى حد الآن يعتبر الإنجاز في عمل فريق التنمية منجز بما فيها الأهداف والخطط للمرحلة القادمة .
وعن تلبية طموحات اليمنيين قالت الدكتورة نحن لا نستطيع تلبية طموحات المواطنين إلا من خلال وضع النصوص الدستورية والسياسات العامة سواء الآجلة أو العاجلة ، وأعتقد أن هذا هو ما يحتاجه المواطنون ، والأهم هو التنفيذ وهذا يتعلق بجدية الدولة والحكومة في تحمل مسئوليتها تجاه المواطنين .
ومن رئاسة المؤتمر قال نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني سلطان العتواني إن فريق التنمية المستدامة من الفرق النشطة والمتميزة ، إضافة إلى الانسجام بين أعضاء هذا الفريق، ولا أدل على ذلك إلا العمل الدؤوب والقرارات الكثيرة والمهمة التي خرج بها الفريق، إضافة إلى الخبرات والكفاءات الموجودة داخل هذا الفريق وهذا من شأنه انعكس على القرارات التي وردت في التقرير الختامي للجلسة العامة الثانية .