الجلسة العامة الثالثة لمؤتمر الحوار تبدأ باستعراض التقرير النهائي لفريق عمل استقلالية الهيئات ( مرفق التقرير )

9 أكتوبر 2013 / المركز الإعلامي

صور ذات علاقة

بدأ مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اجتماعه اليوم في إطار جلسات اعمال الجلسة العامة الثالثة، باستعراض ومناقشة مخرجات فرق العمل المنبثقة عن المؤتمر.

وجرى خلال الجلسة التي رأسها نائب رئيس المؤتمر الدكتور عبدالكريم الارياني ، استعراض ملخص التقرير النهائي لفريق عمل استقلالية الهيئات وقضايا خاصة والمتضمن مخرجات اعماله للفترة الثانية.

   واستهل رئيس فريق استقلالية الهيئات وقضايا خاصة الدكتور معين عبدالملك حديثه بالتأكيد  أن الجلسة العامة الثالثة تشكل ختاما لاهم مسارات التحول الديمقراطي المعاصر في اليمن..

    وقال :" كان من الصعب  الخروج بقرارات حاسمة وجذرية تكسر القيود والاطر الفكرية الحاكمة دون  الدور الفاعل لشباب الثورة المستقل  الذين كانوا جذوة الأمل لهذا البلد ونظرائنا من شباب الأحزاب والمكونات السياسية الذين يمثلون تيار البناء والتغيير وكذا دور المرأة والعقلاء  والحكماء، الجنود المجهولين لهذا البلد".

     وقدم في ملخص التقرير عرضا لنشاطات الفريق وآلية عملة خلال المرحلة الثانية .. موضحا أن الفريق استأنف أعماله بعد الجلسة النصفية لمؤتمر الحوار بوضع خطة لأعمال الفريق للمرحلة النهائية و استمرت الأنشطة الخاصة بأعداد التقرير النهائي من 13 يوليو و حتى الـ 18 من سبتمبر الماضي وذلك بعد استيعاب ملاحظات الأعضاء و المكونات على التقرير النصفي للفريق و وضع خطة لاستكمال الموضوعات التي يناقشها فريق استقلالية الهيئات و القضايا الخاصة .

   وأوضح أن فريق استقلالية الهيئات وقضايا خاصة ركز على وضع محددات لعمل مجموعات العمل الفرعية تهدف إلى استخلاص الموجهات الدستورية و القانونية اللازمة لإرساء بنية مؤسسية فاعلة للهيئات المستقلة و بعث الحيوية في المؤسسات القائمة عبر نصوص قانونية و توصيات توصل إليها الفريق بعد سلسلة من الورش المكثفة التي استضافت عدد من الخبراء و المتخصصين في المجالات التي تختص بها كل مجموعة ثم جلسات استماع لخبراء محليين في القانون الدستوري ساعدت على ترتيب مخرجات الفريق بحسب الأطر الدستورية و القانونية بالإضافة إلى عدد من التوصيات الهامة .

   عقب ذلك تلى ممثلا الحراك الجنوبي السلمي وأنصار الله  بياناً أعلنا فيه اعتصام أعضاء المكونين في مقر انعقاد الجلسة العامة الثالثة، إلى حين تلبية مطالبهما المتمثلة في حل عادل للقضية الجنوبية يرتضيه الحراك ، وحل عادل لقضية صعدة يرتضيه "أنصار الله"، وكذا الاتفاق على خارطة طريق مزمنة لمرحلة تأسيسة لما بعد الحوار الوطني يشترك فيها الجميع ويمثل فيها الحراك وانصار الله، لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ورأوا أن انعقاد الجلسة العامة الثالثة "وفقا لأوضاعها الحالية مخالف للنظام الداخلي لمؤتمر الحوار".

 وقد علق نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتور عبدالكريم الارياني على موقف المكونين بتوضيح أن هيئة رئاسة المؤتمر عندما اجتمعت برئاسة رئيس الجمهورية - رئيس مؤتمر الحوار الوطني وبمشاركة جميع الفعاليات تم الاتفاق على ان تبدأ الجلسات بتاريخ أمس (الثلاثاء) وأعلن الاتفاق في حينه".

 وقال "في نفس الوقت طلبنا ان نلتقي بقيادتي الحراك وأنصار الله بعد جلسة اليوم مباشرة للاستماع إلى مطالبهما".

و أضاف: "إن الحل  يكمن في ان يتحاور الجميع ويتفقوا على حلول مرضية".

وفي ضوء ذلك عقدت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني اجتماعاً مع قيادتي مكوني الحراك الجنوبي السلمي وأنصار الله.

وأعلن مقرر هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني عبدالله لملس رفع الجلسة إلى يوم غد الخميس، "نظرا لتواصل اجتماع هيئة رئاسة مؤتمر الحوار مع مكوني الحراك وانصار الله".

وكان نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتور عبدالكريم الارياني أعلن أن الجلسة العامة الختامية ستواصل اعمالها حتى يوم غد على أن تستأنف عقب اجازة عيد الاضحى  المبارك.

تحميل التقرير النهائي لفريق استقلالية الهيئات 



التعليقات