التقرير الأسبوعي لأنشطة وفعاليات مؤتمر الحوار للفترة 22 إلى 30نوفمبر2013

في فترة زمنية قصيرة أنجزت هيئات مؤتمر الحوار العديد من الانجازات التي مثلت تحديا في المرحلة المنصرمة من عمر الحوار، حيث قطعت هيئة الرئاسة ولجنة التوفيق شوطا كبيرا في فصل الكثير من القضايا الخلافية في فريق العدالة الانتقالية وحققت جملة من الاجراءات الرامية إلى بناء الثقة وتسوية أرضية تنفيذ مخرجات الحوار، كما شهدت الفعاليات المدنية تنوعا كثيفا في الأنشطة الهادفة إلى دعم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني،

في هذا التقرير نقف على أهم هذه الأحداث للأسبوع المنصرم

هيئة الرئاسة

- في إطار أعمال هيئة رئاسة المؤتمر وقفت الهيئة على الجريمة الارهابية التي استهدفت عضو المؤتمر عبدالكريم جدبان وإدانة جريمة اغتياله  وأصدرت بيانا لها عبرت فيه الألم الكبير بهذا المصاب الجلل  كما تقدمت بالعزاء الصادق إلى أسرة الشهيد وأهله وذويه، وإلى ابناء شعبنا اليمني كافة

الرئاسة في بيانها اعتبرت ان الرصاصات الآثمة  التي استقرت في جسد الشهيد انما هي رسالة سلبية  تصب في اتجاه خلط الأوراق وضرب المؤتمر، والحيلولة دون وصوله الى ختام أعماله، وادخال البلاد في حالة من العنف والفوضى، مؤكدة أن هذه الرسالة قد اخطأت هدفها وان غايتها في ذلك لن يتحقق، وسيمضي المؤتمر بثبات وثقة نحو هدفه ولن يزيد أعضاء مؤتمر الحوار إلا اصرارا على النجاح والانتصار للقضايا التي جاء المؤتمر لمعالجتها. (تفاصيل)

- ومن أهم النقاط التي أحرزت شوطا كبيرا في توفير البيئة والأرضية المناسبة لتنفيذ مخرجات الحوار وبناء الثقة لدى الأطراف المتضررة أطلق رئيس الجمهورية رئيس مؤتمر الحوار صندوقاً ائتمانياً للمحافظات الجنوبية والذي جاء بدعم ومساهمة من دولة قطر الشقيقة بمبلغ 350 مليون دولار للصندوق بموجب اتفاقية وقعها عن الجانب اليمني وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد السعدي وعن الجانب القطري وزير الخارجية الدكتور خالد العطية جاء هذا القرار خلال كلمة ألقاها رئيس الجمهورية في حفل غداء على شرف وزير الخارجية القطري  والتي اعتبر فيها أن هذه الخطوة تعتبر رسالة  تطمين لمواطنين في جدية  التعامل مع النقاط العشرين والإحدى عشر. (تفاصيل)

القرار لاقى ترحيبا واسعا من قبل العديد من الأطراف الدولية والمحلية ورعاة المبادرة الخليجية وقيادات جنوبية من داخل وخارج الحوار.

لجنة التوفيق

- لجنة التوفيق في إطارها الزمني الأسبوع المنصرم أنجزت جملة من الخطوات الهامة في مسار اتمام عملية الحوار لاسيما على صعيد النقاط المختلف حولها في فريق العدالة الانتقالية و تصور مرحلة ما بعد الحوار الوطني حيث كانت اللجنة قد كلفت فريقا مصغرا بغرض تقريب وجهات النظر وتضييق المسافات بين الرؤى المختلفة في تقرير فريق العدالة الانتقالية والذي خصصت اللجنة جلسة كاملة للاستماع لخلاصة عمله استكملت اللجنة مناقشة 22مادة من تقرير العدالة الانتقالية من المواد المختلف عليها في تقرير فريق العدالة الانتقالية، كما واصلت اللجنة في اجتماع أخر لها اجتماعاتها قررت فيه دعوة فريق العدالة الانتقالية للتصويت على الصيغة النهائية للتقرير، وذلك بعد أن استكملت اللجنة  مناقشة كامل المواد محل الاختلاف بين المكونات والتي رفعت إليها من فريق العدالة الانتقالية

ولجملة أسباب ترجع إلى الاختلاف حول نقاط معينة في تقرير الفريق تعثر اجتماع الفريق للتصويت على التقرير كما كان مقررا من قبل لجنة التوفيق وهو ما حتم اجتماع لجة التوفيق للوقوف على جملة القضايا المختلف حولها حيث وقفت اللجنة في اجتماعها الثالث  خلال الأسبوع أمام مواد ذات صلة بالانتهاكات التي حدثت في العديد من محطات التاريخ اليمني الحديث، وأكدت المداخلات المتداولة على وجوب أن يتضمن التقرير نصوصاً ملزمة بكشف حقائق كل الأحداث التي شهدت انتهاكات، وفي كل المحطات والصراعات السياسية دون استثناء وعلى امتداد الساحة الوطنية وبهذا تكون لجنة التوفيق قد اكملت مناقشة تقرير فريق العدالة الانتقالية متضمناً مقترحاتها وأعادته للفريق والذي سيلتئم قريباً للتصويت عليه ورفعه للجلسة العامة الثالثة لاستعراضه وسماع ملاحظات المكونات عليه. 

من جملة القضايا التي وقفت عليها اللجنة موضوع  ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار، والذي كانت لجنة التوفيق بدأت في الأسابيع المنصرمة في مناقشة مسودة وثيقة لضمانات تنفيذ مخرجات الحوار لكنها أجلته لاستكمال مناقشة تقرير العدالة الانتقالية  حيث استعرضت أربع رؤى لما بعد مؤتمر الحوار وضمانات تنفيذ مخرجاته تركزت في معظمها حول مدى قدرة ما تبقى من المرحلة الانتقالية للوفاء بالمهام التي لم تنجز من استحقاقات اتفاقية الخليج وآليتها التنفيذية. الرؤى المقدمة اقترحت مجموعة كبيرة من الآليات التنفيذية لإنجاز المهام اللاحقة لاختتام مؤتمر الحوار كما تضمنت جملة من ضمانات تنفيذ مخرجاته. (تفاصيل)

فريق القضية الجنوبية

- الفريق المصغر للقضية الجنوبية المنبثق من فريق القضية الجنوبية استمر في عقد لقاءاته حول خيارات شكل الدولة وتوزيع الثروات والسلطة بين الشمال والجنوب وفي مستهل لقاءاته الأسبوع المنصرم وقف الفريق على جريمة اغتيال عبد الكريم جدبان واعتبرها رسالة صريحة من جهات ليس لها مصلحة في نجاح مؤتمر الحوار، وتسعى إلى استهدافه من خلال استهداف أحد المكونات الرئيسية المشاركة فيه.

- كما استمر الفريق في اجتماعاته المخصصة لإيجاد الحلول والضمانات للقضية الجنوبية، حيث استمع لمداخلة من خبيرة الأمم المتحدة الدكتورة أمينة المسعود حول موضوع آلية لتحديد أقاليم الدولة الاتحادية و بعض التجارب الدولية للتقسيم الجغرافي والإداري في الأنظمة اللامركزية والفدرالية.

- كما واصل الفريق نقاشاته الساعية إلى تشخيص الخيار الذي يحظى بأعلى قدر من التوافق من بين الخيارات المعروضة عليه بشأن شكل الدولة الاتحادية. وفي هذا الإطار عرض كل مكون ما يرى أنه يدعم رؤيته لشكل الدولة الاتحادية وعدد الأقاليم غير أن استمرار التباين في وجهات النظر بشأن عدد الأقاليم ظل السمة الغالبة على النقاشات التي تميزت بالجدية والعمق.

- ومن جملة القضايا التي تمثل ارتباطا بمهام فريق 8+8 أعلن بعض مكوني الحراك الجنوبي المشارك في الحوار عن انسحابهم من مؤتمر الحوار معلنيين الانسحاب الكامل لمكون الحراك الجنوبي في المؤتمر لما اعتبره المنسحبون أنها أسباب تؤثر على مسار القضية الجنوبية، هذا الأمر استدعى مجموعة من أعضاء مكون الحراك الجنوبي المشارك في الحوار ممثلة بالهيئة السياسية لمكون الحراك الجنوبي لنفي خبر انسحابه وعقد مؤتمر صحفي لتوضيح الحقائق، وأصدرت الهيئة بيانا أوضحت فيه أن الانسحاب قرار شخصي لايمثل أغلبية الحراك المشارك في المؤتمر مؤكدين على مواصلة مشاركتهم في المؤتمر والتمسك بمطالبهم.  (تفاصيل ذات صلة بالقضية الجنوبية وفريقها)

الأمانة العامة

- في إطار ماتقدمه الأمانة العامة لمؤتمر الحوار من دعم فني لوجستي لهيئات المؤتمر لضمان نجاحه  انجزت الأمانة العديد من الأعمال ذات الطابع الإداري والتنظيمي إضافة إلى الأنشطة النوعية أو المتعلقة بالمرحلة القادمة حيث الأمانة اجتماعا هاما بمدراء الإدارات تابعت من خلاله مناقشة الخطط الإدارية الداخلية الخاصة باستكمال أعمال المؤتمر والبدء في تنفيذ خطط الإغلاق الخاصة بكل الإدارات والوحدات التابعة للأمانة. واتخذت الأمانة خلال الاجتماع جملة من الاجراءات والقرارات التنظيمية للمرحلة النهائية من الحوار والتي تعزز الكفاءة والانتاج الاداري وأقرت الخطط المقدمة للمرحلة القادمة.  (تفاصيل)

- من جانب أخر  أكدت النائب الأول لأمين عام مؤتمر الحوار الوطني الشامل الدكتورة أفراح الزوبة أنه لن يتم اتخاذ أي قرار مالم يكن محققاً وملبياً لتطلعات شعبنا في الجنوب.

وذكرت الزوبة في حديث لها للمركز الإعلامي للحوار بأن مؤتمر الحوار أنجز غالبية مهامه حيث قدمت ست فرق تقاريرها وتم استعراضها في الجلسة العامة وسماع ملاحظات المكونات عليها، كما تم قطع أشواط كبيرة في التوافق على قرارات في الفرق الثلاث الأخرى.  (تفاصيل)

متفرقات

في سياقات متصلة بمؤتمر الحوار عقدت العديد من الفعاليات والأنشطة ذات الاهتمام والعلاقة بالمؤتمر وقضاياه، وبرزت العديد من المواقف التي كانت انعكاسا طبيعيا لمرحلة مخرجات مؤتمر الحوار، كان أبرز هذه الانعكاسات المواقف المنددة باغتيال عضو مؤتمر الحوار الوطني الدكتور عبدالكريم جدبان والذي استنكرته العديد من الأطراف السياسية المحلية والدولية معتبرة هذا العمل سعيا فاشلا لعرقلة مؤتمر الحوار حيث أدان الجريمة كل من 

المجلس السياسي لأنصار الله

و رئاسة الجمهورية و حكومة الوفاق الوطني

و مجلس النواب بشدة الجريمة

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر

والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني

وتكتل بكيل الوطني

والمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك

 والتجمع اليمني للإصلاح

واتحاد الرشاد اليمني

والمؤتمر الشعبي العام وحلفائه و للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

كما أدان الحادثة فريق صعدة واصدر بيانا بذلك  (تفاصيل)

- في سياق ذي صلة بعمل مخرجات مؤتمر الحوار نفذت  مبادرة إبداعات شبابية وبدعم من ملتقى صناع الحياة جلسة استماع لمناصرة مخرجات الحوار الوطني حول قضايا التعليم حضرها عن الأمانة العامة محمد الأسعدي مدير الاتصال والاعلام. 

الجلسة استهدف ممثلين من أعضاء الحوار الوطني ووزارة التعليم ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمبادرات الشبابية والمستقلين وعدد من الناشطين. حيث هدفت الجلسة الى الترويج لمخرجات الحوار الوطني والاستماع الى آراء الحاضرين حول تلك المخرجات ورفعها للجهات المعنية.

- إلى ذلك نظمت مؤسسة جسر الأخوة للتنمية حلقة نقاشية بمحافظة حجة حول "مخرجات فريق الحقوق والحريات بمؤتمر الحوار الوطني" وأهمية دعم مخرجات الحوار الوطني بما يكفل تنفيذها واقعاً عملياً بين المواطنين على مبدأ المساواة في الحقوق والحريات دون تمييز. 

- في سياق أخر نوهت  لجنة قضايا الموظفين المبعدين بإطلاق الصندوق الائتماني للتعويض في المحافظات الجنوبية وأعربت عن جل شكرها لهذه الخطوة وللدعم المقدم من دولة قطر معتبرة أن هذه الخطوة تعد حدثا غير عادي تجسد فيه القول والفعل وهو خطوة أخرى لمصلحة المبعدين تجسد مصداقية مصدر القرار الرئاسي في معالجة قضايا المبعدين والرغبة الحقيقية في رفع المظالم وإعادة الحقوق إلى اصحابها. وأكدت إن اللجنة عاكفة على اصدار ما يقارب من أربعة آلاف قرار بعودة المبعدين في السلك العسكري والأمني في اطار الخدمة الفعلية والتسويات ". 

- من جانب أخر ناقش محافظ عدن م. وحيد علي رشيد في لقاء بأعضاء مجلس الحوار المجتمعي في محافظة عدن و الذي يضم في عضويته 25 عضوا من الشخصيات الاجتماعية  والسياسية بالمحافظة. أهداف المجلس  وخطة عمله. حيث تضمن اللقاء استعراض و مناقشة جملة من الموضوعات المتعلقة بمهام و عمل وأهداف المجلس التي من خلالها يسعى للإسهام في حل ومعالجة العديد من القضايا المجتمعية في عدن كقضايا الصحة والتعليم ومساعدة الأجهزة التنفيذية في القضايا التي تواجه المجتمع في ظل الظروف الراهنة مؤكدين على ضرورة إشراك المجتمع المدني في حلحلة القضايا الأمنية والتي تسهم في تمهيد الطريق أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

- وفي إطار الأنشطة الداعمة لمخرجات الحوار عقدت منظمة NFOD بتعز ورشة عمل تدريبية لمجموعة من الرسامين ضمن أنشطة مشروع فن الشوارع لتوسيع معرفة المجتمع بمخرجات الحوار الوطني. حيث هدفت الورشة  إلى تعزيز معرفة الرسامين بمخرجات الحوار الوطني فيما يتعلق بالشباب والمرآة والمهمشين من أجل تجسيد هذه المخرجات على شكل رسومات جدارية في الشوارع والمدارس والأماكن العامة.

- وضمن المساهمة المدنية في دعم مخرجات الحوار أقامت منظمة الفرص المتساوية (إكوال أكسس-يمن) طاولة مستديرة لمناقشة موضوع "مشاركة الشباب في الحوار الوطني ومخرجاته" حيث تركزت النقاشات على محورين تمثل الأول في الشباب ومخرجات الحوار الوطني ودور الشباب في إنجاح قضايا الحوار التسع وكيف تفاعل أعضاء الحوار مع الشباب المستقلين وإسهامهم في طرح قضاياهم.

فيما تركز المحور الثاني حول ضرورة إيجاد وعي مجتمعي للترويج لمخرجات الحوار والضمانات لمشاركة الشباب في العملية السياسية المقبلة.

اللقاء الذي حضره ممثلون من مؤتمر الحوار والأمانة العامة وعدد من المنظمات الشبابية والحقوقية والمراقبين على دور الشباب المحوري في عملية الحوار والتوصل إلى مخرجات تلبي تطلعاتهم وفئات مجتمعية عديدة.

- كما نظمت مؤسسة مبادرون ومنتدى التنمية والعدالة الاجتماعية في مدينة يريم ورشة خاصة بمناقشة مخرجات فريق العدالة الانتقالية في إطار مؤتمر الحوار الوطني خرجت  من خلالها  إلى أهمية الاعتراف بضحايا المناطق الوسطى وجميع الضحايا في مختلف أنحاء البلاد، وتعويضهم والإنصاف لهم، وشددت على ضرورة رفع مستوى الوعي بالعدالة الانتقالية وآلياتها، ودعا المشاركون في الفعالية إلى الاهتمام بكافة ضحايا أحداث المناطق الوسطى سواء من كانوا في أطراف الصراع أو المدنيين وضحايا الألغام. (تفاصيل متفرقات الأخبار)

مجلس الأمن

- ضمن مهام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن برفع تقرير دوري عن مسار العملية الانتقالية في اليمن وتنفيذ بنود المبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية قدم السيد جمال بنعمر تقرير إلى الأمم المتحدة والذي عرض على مجلس الأمن الذي انعقد اطار جلساته الدورية المكرسة لمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن حيث دان المجلس الممارسات التي يقوم بها الساعون إلى تعطيل وتأخير وعرقلة المرحلة الانتقالية في اليمن وتقويض جهود الحكومة اليمنية.. مبدياً في ذات الوقت استعداده للنظر في مسألة تبني تدابير إضافية رداً على اي اعمال يقوم بها افراد او اطراف بهدف عرقلة المرحلة الانتقالية في اليمن.

كما رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بالتقدم الذي احرزته المرحلة الانتقالية السياسية في اليمن حتى الآن وكذا بجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى إعادة بناء الاقتصاد وتعزيز الأمن وبنجاحات مؤتمر الحوار الوطني الذي أنتج حواراً سليماً، شاملاً وهادفاً حول مستقبل البلاد في ظل تنوع الاطراف الفاعلة التي تشمل الشباب والمرأة وممثلي المجتمع المدني ومكوني الحوثي والحراك الجنوبي. (تفاصيل)

بان كي مون

وفي سياق الجهود الدولية الداعمة لمسار الحوار في اليمن  أصدر  الأمين العام للأمم المتحدة بيانا  عقب لقائه مستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر في نيويورك والذي أطلعه على مستجدات مؤتمر الحوار الوطني والتحديات التي تواجه العملية السياسية في اليمن. 

رحب فيه بالبيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة المشاورات المغلقة بشأن اليمن يوم الأربعاء، سيما لجهة إبداء استعداده لدرس إجراءات رداً على أي أعمال يرتكبها أفراد أو مجموعات لعرقلة العملية السياسية.

وقال :" نشجع جميع الأطراف المعنية على حل خلافاتهم من خلال الحوار الحقيقي ".  (تفاصيل)



التعليقات