وجه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة متلفزة إلى الاحتفال الكبير بمناسبة اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل جدد فيها تأكيد التزام المنظمة الدولية الثابت بدعم العملية الانتقالية في اليمن. مهنئاً الشعب اليمني بإنجازه العظيم، ومثمناً جهود الرئيس عبدربه منصور هادي في الدفع بهذه العملية إلى ختام ناجح.
في مايلي نص الرسالة:
أودّ تهنئة الشعب اليمني على اختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل. هذا يوم تاريخي. أظهر الشعب اليمني صوابية قراره وتصميمه على اختيار الحوار بدل النزاع، والتوافق بدل الانقسام. طيلة الأشهر العشرة الماضية، شارك ممثلون عن مختلف المكوّنات في عملية استثنائية لبناء الثقة نحو مستقبل آمن وديموقراطي ومزدهر للجميع.
أثني على قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي في الدفع بهذه العملية إلى ختام ناجح. أودّ كذلك أن أبدي تقديري العميق للجهود المتفانية التي بذلها المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني من أجل إجراء حوار تشاركي ومجد.
عبر الحوار الوطني، أظهر اليمن للمنطقة والعالم أن الحوار والتوافق هما الطريق الأفضل للسعي إلى التغيير الإيجابي وتحقيقه. آمل بصدق أن يكون مؤتمر الحوار الوطني زرع بذور مسار تقدمي نحو حكم ديموقراطي وتنمية مستدامة لجميع اليمنيين.
عالج مؤتمر الحوار الوطني القضايا الصعبة التي تواجه اليمن، تحديداً المتعلقة بالجنوب وصعدة. في المرحلة المقبلة، سيكون مهم جداً ضمان تطبيق الحزمة الكبيرة من قرارات مؤتمر الحوار، عبر عملية صوغ الدستور المقبلة، وكذلك عبر سياسات وإجراءات حكومية قوية.
ستبقى الأمم المتحدة ثابتة الالتزام بدعم العملية الانتقالية في اليمن. لهذه الغاية، سيبقى مستشاري الخاص جمال بنعمر منخرطاً عن كثب مع مختلف الأطراف اليمنية، وكذلك مع الشركاء الدوليين من أجل دفع العملية السياسية قدماً.