ياسين مكاوي: علينا أن نناضل في سبيل ترجمة المخرجات إلى واقع ملموس

في حوار خاص مع الأستاذ ياسين مكاوي رئيس الهيئة السياسية لمكون الحراك المشارك في مؤتمر الحوار عضو الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار أجرته معه صحيفة «الأيام»، تحدث فيه عن مجمل القضايا التي تجري على الساحة اليمنية شمالاً وجنوباً.

-  رؤيتكم للقادم في ظل الأوضاع التي تشهدها الساحة اليمنية؟

في اعتقادي أن القادم يجب أن يرتبط بمخرجات الحوار وهي المخرج الحقيقي لكل ما يجري اليوم في اليمن شمالا وجنوبا، وما نشهده اليوم من افتعال وتصعيد للحروب ومن إرهاب يصب في محاولات بعض القوى عرقلة الشروع في تنفيذ مخرجات الحوار وتعطيل العملية السياسية لاستكمال انتقال السلطة، وهي قوى تحاول جر البلاد إلى هاوية الاقتتال الشامل، وهنا يجب التأكيد أن على كافة قوى الحراك وأصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير وبناء الدولة اليمنية الاتحادية المدنية الحديثة عليهم الاصطفاف مع الأخ رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي من أجل إخراج اليمن من النفق التي تريد له قوى الشر البقاء فيه، وبذلك الاصطفاف الوطني سيخُلق الأمل في بناء القادم (الدولة الاتحادية).

 - ماهي أسباب تأخر تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وانعكاس ذلك على الشارع الجنوبي؟

لقد أشرنا سابقاً إلى أن هناك قوى تعمل على عرقلة تنفيذ المخرجات، ولكننا اليوم شرعنا بالاتجاه للطرف التنفيذي مباشرة وهو مجلس الوزراء الذي بدأ بإعداد مصفوفة التنفيذ للمخرجات وكان من أول القرارات بهذا الصدد قرار مجلس الوزراء رقم (١٢٢) لعام ٢٠١٤ بشأن إعطاء الأولوية لشغل الوظائف الشاغرة للجنوبيين تنفيذاً للمادة (١١) من مخُرج فريق ٨+٨ الخاص بإزالة التمييز، وفي اعتقادي أن التنفيذ سيوجه رسالة إيجابية للداخل الجنوبي.

-  هل سيشكل عودة القيادة الجنوبية دفعة لمخرجات الحوار وهل عدم عودتها سيشكل عائقا أمام تنفيذ استحقاقات الحوار الوطني؟

طبعاً سيشكل عودة قيادات جنوبية إلى الداخل للمشاركة في العملية السياسية الجارية دفعة قوية نحو تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وخاصة مايتعلق بالقضية الجنوبية وكلنا في انتظار مشاركة جميع قيادات الحراك الجنوبي السلمي في الداخل والخارج حتى نتمكن من التسريع في إنجاح العملية السياسية ومخرجات مؤتمر الحوار وبالأخص مخرجات فريق ٨+٨ المؤسسة للحق الجنوبي.

-  سؤال يتردد.. إلى أين وصلت لجنة التعويضات للمبعدين؟ ومتى سيرى المبعدون استحقاقاتهم التي طال انتظارها؟ وما أسباب تأخر صرف مستحقاتهم؟.

مصادفة مع سؤالكم لقد التقيت وأخي محمد علي الشدادي الاثنين الماضي مع معالي وزير المالية الدكتور محمد زمام وتم الاتفاق معه على اللقاء مع القاضي علي عطبوش المدير التنفيذي للصندوق بشأن الاتفاق على ترتيب الانتقال للعملية التنفيذية بشأن الاستحقاقات ووضع آلية الصرف، حيث كان الدكتور الوزير إيجابياً في تعاطيه مع تنفيذ تلك الاستحقاقات وفقاً لقرارات رئيس الجمهورية.

-  في حال عدم الإيفاء بما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار.. ما رؤيتكم كقيادة جنوبية للمرحلة القادمة؟.

المرحلتان الحالية والقادمة يجب أن تكونا مراحل تنفيذية، وعلينا جميعاً أن نناضل في سبيل ترجمة المخرجات إلى واقع ملموس، والعرقلة والتعطيل سيواجهان أولاً القرار ٢١٤٠ الأممي، وثانياً سيواجهان الإرادة الشعبية الطامحة إلى تحقيق الدولة الاتحادية المدنية بتنفيذ مخرجات الحوار.. وبصورة عامة، إن هناك خياران لا ثالث لهما التنفيذ أو التنفيذ.



التعليقات