
مواجهات عمران/ العربية
قوبل العدوان العسكري الذي شهدته العديد من المؤسسات الحكومية في عمران وما نتج عنها من ضحايا وخسائر بإدانة واسعة محلية وإقليمية ودولية، واعتبرته إضراراً بالسلم الاجتماعي، وتهديداً للعملية السياسية السلمية الجارية، وإعاقة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ومسارات المرحلة الانتقالية.
فقد اعتبر مجلس الأمن الدولي ذلك العدوان يمثل خروجاً سافراً على مخرجات الحوار الوطني الشامل ويتناقض ذلك مع الاتفاقات المبرمة من خلال اللجنة الرئاسية.. مبينا أن مجلس الأمن يحمل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن ما يترتب على ذلك وضمان الممتلكات الحكومية العامة والخاصة.
مجلس التعاون الخليجي أدان العدوان وطالب الحوثيين بضرورة الالتزام بالإجماع الوطني الذي تمثله مخرجات الحوار الوطني الشامل لأجل اليمن الجديد والمستقبل الجديد.
وطنياً ندد مجلس الوزراء بهذه الاعتداءات والحرب العبثية التي تشهدها مدينة عمران.. مؤكدا إدانته الشديدة لها، بما تحمله من أخطار وتداعيات على السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار، ومن تأثيرات سلبية على الخطوات التنفيذية الجارية بشأن نتائج مؤتمر الحوار الوطني.
من جانبها حملت اللجنة الأمنية العليا العناصر الحوثية المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عن كل ما حدث في مدينة عمران كون هذا العدوان يتعارض مع الاتفاقات الموقعة مع تلك العناصر ويتنافى مع مخرجات الحوار الوطني الشامل، وطالبتهم بإخلاء المؤسسات الحكومية وإعادة المنهوبات منها، وضمان أرواح المعتقلين.
وكانت اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في محافظة عمران والمناطق المحيطة بها، أصدرت بياناً حملت فيه جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن الأحداث والتطورات المأساوية التي شهدتها المحافظة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد أمن واستقرار الوطن.