
ورشة العمل
نظمت الأمانة العامة للحوار الوطني اليوم في صنعاء ورشة عمل لإثراء الدليل الإرشادي للواعظين والمرشدات للتوعية بمخرجات الحوار بمشاركة 20 واعظا ومرشدة.
في افتتاح الفعالية دعا النائب الثاني لأمين عام الحوار ياسر الرعيني إلى دور أكثر فاعلية للخطباء والوعاظ والمرشدين والمرشدات في تعميق روح التوافق والوئام الشامل حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ووثيقته التاريخية، كونها الكفيلة بدرء مخاطر الفترة التي نعيشها ويعيشها وطننا اليمني، ودقة وحرج الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي قد تجرنا –لاسمح الله- إلى هاويات سحيقة لا يعلم إلا الله مداها ومخاطرها..
مؤكداً على أهمية تضافر الجهود، وتجميع القدرات والإمكانات للتوعية بوثيقة توافقت عليها الأمة بعد أن صاغتها وفق شرع الله وبما لا يتناقض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأوضح الرعيني أن الورشة التعريفية التي تعتبر الأولى وسيعقبها ورش أخرى الغرض منها إثراء الدليل الإرشادي للواعظين والمرشدات للوصول إلى رؤية موحدة ورسالة أساسها أن مخرجات الحوار تتوافق مع روح الشريعة ومقاصدها لتحقيق التفاف مجتمعي ووطني حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
من جانبه قال نائب وزير الإعلام ـ عضو لجنة إعداد الدليل الإرشادي فؤاد الحميري: "إن الدليل يهدف إلى دعم وتأييد القرارات التي تضمنتها الوثيقة النهائية للحوار وان مجمل قرارات وثيقة الحوار لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ".
وأضاف "كما يهدف الدليل إلى توعية الناس بأهمية الدستور بحيث يكون حاضرا في أذهانهم عند التصويت عليه أنه يتضمن قرارات مؤتمر الحوار الوطني باعتبار مجمل قرارات وثيقة الحوار لا تتعارض مع أحكام الشريعة".
وأعرب الحميري عن أمله في أن يقوم الوعاظ والمرشدات بدورهم في تكوين التفاف مجتمعي وشعبي حولها والتأكيد على المضي في تنفيذها ومناصرة كل جهد وطني يسعى لتنفيذها.
ويستهدف الدليل الإرشادي الذي أعدته الأمانة العامة للحوار من خلال كوكبة من المختصين، تعزيز دور دليل الخطباء والواعظين والمرشدات لتعريف المجتمع اليمني بالقرارات التي تضمنتها الوثيقة النهائية للحوار الوطني، والتوعية بأهميتها باعتبارها خارطة الطريق التي أجمعت عليها مختلف المكونات على الساحة اليمنية لوضع لبنات قوية لبناء اليمن الجديد وصولا إلى الدولة المدنية الحديثة.
كما يستهدف الدليل تأكيد أن مخرجات الحوار لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية بل أن الشريعة حاضرة في قرارات وثيقة الحوار التي تتوافق مع جوهر الدين الإسلامي وروحه، ومراعاة كلياتها لمقاصد الشريعة، فضلا عن كون هذه المخرجات كفيلة بمعالجة مختلف قضايا الوطن والخروج بالبلاد من واقع الازمات إلى بر الأمان.
وجرى في ختام الورشة استيعاب الملاحظات التي قدمها المشاركون من الوعاظ والمرشدات والتأكيد على تضمينها في الدليل الإرشادي.
يشار إلى أن الدليل قسم إلى سبعة محاور تشمل الهوية الإسلامية، مراعاة مقاصد الشريعة، قيم الشريعة وروحها، قضايا ذات طابع ديني خاص، شؤون المرأة، السلطة القضائية، الحقوق والحريات.